3 - فالطليعة المؤمنة ليست بديلًا عن الجماهير ، بل دورها الأساس هو حمل الرسالة إلى الناس ، ورفع غشاوة التضليل عن أعينهم ليختاروا هم البديل السليم .
4 - ولكن حضور الطليعة الرسالية بين الجماهير لا يعني ذوبانها في سلبيات المجتمع ، وإنمّا عليها أن تحتفظ بميزاتها وحيويتها وأخلاقها الإيمانية .
5 - فالحضور بين الناس إنما هو من أجل هدايتهم وإصلاحهم وليس التأثر سلباً بهم .
6 - والحضور الدائم بين الناس ، يُبطل مفعول الإعلام المضلّل الذي يطلقه الأعداء لتشويه صورة المؤمنين الرساليين في المجتمع .
7 - فإذا كانت القوى المعادية تملك المال ، والقوة ، وشبكات التجسس ، واخطبوط الإعلام ، فإن على الطلائع الرسالية أن تمتلك الجماهير وتحظى بثقتها ، فإن امتلاك القلوب هو العنصر الحاسم في حركة النهضة والتغيير .
قيم التقدم في المجتمع الإسلامي — صفحة 53
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٥٣