تخطي إلى المحتوى الرئيسي

في رحاب بيت الله — صفحة 7

مساهمون:

ص٧

الحج ودعائم الإيمان

وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالاخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ * يَدْعُواْ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُ وَمَا لَا يَنفَعُهُ ذَلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ * يَدْعُواْ لَمَن ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِن نَّفْعِهِ لَبِئْسَ الْمَوْلَى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ * إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الانْهَارُ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ ( الحج / 11 - 14 ) ليلة مباركة ، وأرض ميمونة ، وجمع حاشد من المؤمنين طهرتهم مراسم العمرة وأعدتهم ليوم الحج الأكبر . ونسائم رضوان الله بدأت تهب على النفوس فتغيرها ، ودعوة الرب الرؤوف الرحيم لهذه القلوب الخاشعة بدأ صداها يتردد في الآفاق ، فإذا بالأفئدة تهوي إلى رحمة الله الواسعة ومغفرته ورضوانه . ونحن إذ نتحلق حول مائدة القرآن الكريم ، وبالذات حول معاني وآفاق سورة الحج المباركة التي تحوي في طياتها هذه الفريضة التي قصدنا بيت الله لنؤديها ونستفيد من عطرها وروحها وعزمها وجميع منافعها بإذن الله . والفائدة الكبرى للحاج من فريضته هي أن يعود متزوداً بالتقوى . . وكلما كان تزوده لهذه الجوهرة الثمينة التي لا تقدر