ومن هنا يجب أن يعمل الإنسان بشكل مستمرّ في سبيل ردم الفجوة التي تفصل بين نظريّته وتطبيقه ، وبين أحلامه وانجازاته .
والسؤال المهم المطروح هنا هو : كيف نستطيع ردم هذه الفجوة ؟
وجواب هذا السؤال هو محور حديثنا ، وذلك من خلال اتّباع الوصايا التالية :
* الإدارة والخبرة :
1 أن يكون الإنسان مدبّراً خبيراً وبارعاً يستطيع أن يدير ذاته وتصرّفاته ، فالكثير من الناس يريدون أن يطبّقوا بعض الخطط والتطلّعات ولكنّهم لا يستطيعون فرضها على أنفسهم في الواقع العمليّ ، وإذا بالأحداث ، والظواهر الفوقيّة ، والاجتماعية هي التي تفرض نفسها عليهم .
* القدرة على تنظيم النفس :
2 أن يكون الإنسان قادراً على تنظيم نفسه قبل أن ينظّم الحياة وذلك من خلال الانضباط ببرنامجه الذي حدّده لنفسه مسبقاً . وعلى سبيل المثال فإذا كان من المقرّر طبقاً لبرنامجه أن يقرأ لمدّة ساعة ونصف قبل أن يخلد إلى النوم في الساعة الثانية عشرة ليلًا ، فإنّ عليه الالتزام بهذا البرنامج . أمّا إذا اكتشف أنّ الكتاب الذي يطالعه هو