وقال له : يا رسول الله دلني على عمل أتقرب به إلى الله تعالى فقال : لا تكذب » .
وانقلب الرجل إلى أهله جذلا مسروراً . فما أيسر على الإنسان ترك الكذب وانه مجرد تهذيب اللسان عن اللقلقة الزائدة . ولكنه سرعان ما اكتشف ان الرسول ) ص ( حمله واجبا ثقيلا .
« لأنه لم يقصد وجها من وجوه المعاصي الا وجد فيه كذبا أو ما يدعو إلى كذب فزال عنه ذلك من وجوه المعاصي » .
كيف تحيا سعيداً؟ — صفحة 48
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٤٨