يريد ابقائها واقرارها على قاعدة متينة .
ومن هنا فان عليه ان يتجنب العلاج السلبي لحس الضعة ويبتدئ بالتفتيش عن حلول ايجابية .
فإن كان في نفسه عيوب أصلحها .
ثم سعى في بناء مجد رفيع عن طريق مستقيم . بالصدق والاخلاص والنشاط والتضحية والصبر . بكل ذلك سوف يبني مجده العالي الخالد .
والصدق سد منيع امام الشهوة البشرية الثائرة الطائشة ! ذلك لان الإنسان يحب ان يحمد عند الآخرين فيتجنب كثيراً من الجرائم ويعمل كثيراً من المكارم لغاية واحدة هي ( حمد الناس ) له .
والكذب يفتح امام الفرد بابا عاليا إلى استغلال هذا الحب استغلالا غير مشروع . فيقترف الجريمة ويغطيها بالكذب ويترك المكرمة ويدعيها مينا وخداعا .
ولكن الصدق يصد هذا الباب صداً منيعا فيستخدم الشعور بحب المحمدة لدى الناس في سبيل خير المجتمع وإشاعة الفضيلة فيه ومنع الجريمة والمنكر عنه .
ويصوّر لنا هذه الحقيقة الحديث التالي تصويراً رائعا :
« جاء رجل يسعى إلى النبي ( صلى الله عليه وآله
كيف تحيا سعيداً؟ — صفحة 47
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٤٧