المرأة بين الجاهلية والاسلام
من أنظمة الحياة الانسانية الكثيرة والمختلفة في الاجتماع ؛ والسياسة والاقتصاد والثقافة والعلم والصحة وغير ذلك نظام الأسرة . فالاسرة هي اللبنة الأولى ، والركيزة الأساسية في هيكل البناء الاجتماعي الذي يشمخ رصينا ومتينا إذا ما كانت النواة أو الخلية الأسرية تشدّها أواصر المحبة ، وتقوّم بناءها أسس التعاون والاخلاص والتنسيق والروح النشطة المثابرة .
لقد أراد الله تبارك وتعالى ان يكون البناء الاجتماعي الفاضل للحياة منطلقاً من البناء الاسري الذي صمّمته الرسالة الاسلامية . فمن مجموع الأسر المتماسكة يكون البناء الاجتماعي الرصين ، وسير الحياة الطبيعي نحوتحقيق الكمال وعبادة الكامل المطلق .
ولعل أبرز وأعظم ما خطّط وبرمج له الاسلام هوالتنظيم الأسري القائم ، والمنطلق من اعماق الفطرة الانسانية . ونقصد بالتنظيم الأسري تلك المجموعة من السنن والقوانين والأنظمة الإلهية ، والغرائز