وبين هذا وذاك ؛ ينبغي أن تكون للرجل رقابة على تربية الأولاد ، وأنه يجب ان يعرف نصيبه - بوعي بالغ - من هذه التربية .
وبعد ذلك ؛ ثمة قضية خطيرة جداً ، ومن الممكن أن تعود بالسلب على روحية الطفل ، وهي إصرار بعض الآباء والأمهات على التنازع أو حلّ التنازع على مرآىً من الطفل ، غافلين أو متغافلين عن أن مثل هذا الواقع من شأنه زرع بذور الانفصام في شخصية الأولاد ، فضلًا عن استفحال أمراض الخنوع والجبن والكسل لديهم . هذا إن لم نقل بامكانية تحول الأطفال إلى الضفة الأخرى ، وهي ضفة التهور والإجرام والرذيلة . .
نسأل الله سبحانه وتعالى ان يجعلنا ممن ينتفع بسنن الأولياء وبهدي الصالحين ، وأن يجعلنا نهتدي بهداهم ونقتدي بهم في الدنيا وننال شفاعتهم في الآخرة .
المرأة بين مهام الحياة ومسؤوليات الرسالة — صفحة 66
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٦٦