تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المرأة بين مهام الحياة ومسؤوليات الرسالة — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
مسؤولية الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ، والقيام بالواجبات الأخرى . . لذا جلسن في البيوت منتظرات ان يأتي رزقهن لهن رغداً . صحيح ان واجبات البيت كانت في السابق أضخم ، وأكبر من واجبات خارج البيت . ولكن المرأة اليوم توفرت لها كل وسائل الراحة ، والأجهزة الحديثة التي من شأنها ان تعينها على القيام بواجبات البيت في أقصى سرعة ، وأقل جهد ممكن ؛ فهل هنالك عذر بعد هذا ؟ أين يتجسّد دور المرأة ؟ وعلى هذا يجدر بالمرأة في مثل هذه الأحوال ان تقوم بأي دور من الادوار ، التي تسهم في عملية الاصلاح الاجتماعي . إلّا اننا - للأسف - لانهتم بهذا الجانب ، الذي هو من أهمّ الجوانب التربوية والاجتماعية . فالمرأة بامكانها ان تعلّم أولادها الكثير من دروس التربية السليمة ، اما المرأة التي لا همّ لها سوى الغيبة ، والنميمة ، وتوجيه التهم والافتراءات . . ، فكيف من الممكن ان تربّي أولادها التربية الصحيحة ، وكيف تستطيع ان تخرّج الأجيال المضحية البطلة ؟ انها في هذه الحالة سوف لاتخرّج إلا أجيالا متقاعسة ، كسولة ، لا همّ لها سوى إثارة الفتن والمشاكل الاجتماعية ، والانغماس في الأمور الجزئية التافهة . ان مثل هذه الافكار والسلوكيات يجب ان تحذف من حياتنا ، لنبدأ حياة جديدة ؛ حياة المرأة الرسالية كما يريدها الاسلام ، وان لا نفرق
المرأة بين مهام الحياة ومسؤوليات الرسالة — صفحة 42 | السيد محمد تقي المدرسي