جهادي هائل في حياة الرسول صلى الله عليه وآله وبعد وفاته ، وتؤدي دور الدعم لزوجها أمير المؤمنين عليه السلام وهو يمارس اعماله ومهامّه في الساحة الاسلامية .
وبالطبع فان المسؤولية ليست مقتصرة على المرأة فحسب ، لأن تربية الرجل لها وهي صغيرة ، ومعاملته لها كأخت ، وموقفه منها كزوجة أو أم ، كل ذلك يؤثر في التخطيط المستقبلي للمرأة . لان الرجل الذي يتطلع إلى التقدم في الوقت الذي يأمر فيه زوجته بالإقامة في البيت للقيام بالاعمال المنزلية لا غير ؛ لا يمكنه ان يساهم في اعطاء المرأة دورها الرسالي .
المرأة لا يقتصر دورها على البيت :
والمرأة التبريرية هي التي تشعر بالانهزام أمام الحياة ، عندما تحصر دورها بين جدران البيت . صحيح ان من مهمة المرأة إدارة بيتها ، ولكن لا يعني هذا ان لا تتطلع إلى ادوار أخرى في حياتها .
فالمرأة يجب ان تواصل مسيرة العمل الرسالي الخالد ، ففاطمة الزهراء عليها السلام كانت تأخذ بيد حسنيها إلى بيوت المهاجرين والأنصار لتطالبهم بالاستقامة والثبات على طريق الرسالة باتباع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب
عليه السلام ونصرته وامرأة اليوم عليها ان لاتتعلّل بابنائها ، بل عليها ان تذهب معهم إلى سوح العمل الرسالي لتؤدي رسالتها الخالدة .
المرأة بين مهام الحياة ومسؤوليات الرسالة — صفحة 21
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٢١