تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التحفة العسجدية — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
وقوله تعالى : ( وسيحلفون بالله لو استطعنا لخرجنا معكم ) ( 1 ) إلى قوله في الرد عليهم في نفي الاستطاعة : ( والله يعلم إنهم لكاذبون ) ( 2 ) اي قد استطاعوا الخروج . وقوله تعالى : ( ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ) ( 3 ) إلى قوله : ( ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب ) ولو كانت الافعال خلقا له ما أكذبهم . وقوله تعالى : ( ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا ) ( 4 ) وعلى الجبر هو المبدل والمنعم ، ولا تغاير . وقوله تعالى : ( وإن منهم لفريقا يلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب ، ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله ) ( 5 ) وعلى الجبر أنه من عند الله ، وقد صرح الله بنفي ذلك ، ونسبته إلى الله بهت ، لأنه تبرأ منه ، وقد ذم الله من يرم بريئا من العباد بقوله : ( ومن يكسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئا فقد احتمل بهتانا واثما مبينا ) ( 6 ) فكيف من يرم رب العالمين . وقوله تعالى : ( قل أرأيتم ما نزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا قل الله أذن لكم أم على الله تفترون ) ( 7 ) وعلى الجبر
هامش
1 التوبة ( 42 ) . 2 التوبة ( 42 ) . 3 المائدة ( 301 ) . 4 إبراهيم ( 28 ) . 5 آل عمران ( 78 ) . 6 النساء ( 112 ) . 7 يونس ( 59 ) .