تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام المهدي (عج) قدوة الصديقين — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
للسعادة ، حيث سيظهر الإمام المهدي عجل الله فرجه ، ومن بعده عيسى بن مريم عليه السلام الذي سيبادر إلى الائتمام بالإمام المنتظر ، والصلاة خلفه ، ليدفع أهل الأديان وأصحاب الشرائع السماوية الأخرى إلى الإيمان بالإمام واتباعه ، والدخول في الدين الإسلامي الذي سيجمع الديانات جميعاً ، ويوحد تحت رايته التوحيدية جميع القوميات والطوائف البشرية بجميع ميولها وانتماءاتها الدينية والقومية ، ليحكم الكرة الأرضية دين واحد ، هو الدين الذي جاء به نبينا الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وأحياه ولده الإمام المهدي عجل الله فرجه . وإننا لنلمس اليوم من خلال الحركة الراهنة للبشرية أنها كلما خطت خطوة إلى الأمام ، كلما اقتربت من حالة الاندماج ، والاتحاد والتلاحم بين مختلف فئاتها وقومياتها وأقاليمها ، وهذا دليل على أن ما أكده الرسول صلى الله عليه وآله في أحاديثه الشريفة بخصوص الفرج إنما هو الحق الصريح الصادق والوعد الذي لابد أن يتحقق . فمسيرة البشرية متجهة لا محالة باتجاه ذلك اليوم الموعود بإذن الله تعالى .
الإمام المهدي (عج) قدوة الصديقين — صفحة 36 | السيد محمد تقي المدرسي