التاريخ في الاتجاه الصحيح ، وقد كانوا بشراً مثلنا ، ولكن كان يحدوهم الأمل الراسخ والوطيد بأنهم يستطيعون إنقاذ المستضعفين من شعوبهم .
ونحن أيضاً علينا - باعتبارنا مسلمين متبعين لخط النبي وأهل البيت عليهم السلام - أن نعمّق اتصالنا بالله سبحانه وتعالى أولًا ، ثم بوليّه الأعظم الإمام الحجة عجل الله فرجه ؛ ومن دون هذه العلاقة التي تبعث فينا روح الأمل والتفاؤل ، وتثير فينا العزم الراسخ والإرادة القوية ، فإننا سوف نصبح مشلولين تماماً ، وسوف نعجز تمام العجز عن القيام بأي عملٍ في سبيل ديننا ، وأمتنا .
فلنقوّ هذا الاتصال ولنوطّده من خلال قراءة الأدعية ، وأداء العبادات المستحبة المتعلّقة بالإمام المنتظر شريطة أن تكون تلك القراءة ، وهذا الأداء نابعين من صميم قلوبنا ، وخالصين لوجه الله الكريم .
الإمام المهدي (عج) قدوة الصديقين — صفحة 141
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص١٤١