محمد واثنى ، عليه ثم قال : قد علمتم ان ابني هذا هو المهدي فهلموا فلنبايعه . وكان أبو جعفر المنصور حاضراً ووافق على هذه الفكرة ، وقال : لأي شيء تخدعون أنفسكم ، والله لقد علمتم ليس الناس إلى أحد أطول أعناقاً ولا اسرع إجابة منهم إلى هذا الفتى ، وهو يريد محمد ابن عبد الله وهكذا بايعوه . الا ان الإمام جعفر الصادق ابن محمد ابن علي عليهم السلام رفض البيعة بعد ما أخبر بها ، لان الامام سلام الله عليه كان يعلم بأن الأمر لا يتم .
فقد جاء في بعض الروايات ؛ انه جاء جعفر ابن محمد ( الإمام الصادق ) فأوسع له عبد الله ابن الحسن إلى جانبه ، فتكلم مثل ذلك الكلام ، فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : لا تفعلوا فإن هذا الامر لم يأت بعد . ثم وجه الخطاب إلى عبد الله بن الحسن وقال : ان كنت ترى ان ابنك هذا هو المهدي فليس به ، ولا هذا أوانه . وان
أنجال الإمام الحسن (ع) في كربلاء — صفحة 27
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٢٧