1 - كلمات في البدء
لماذا ندرس العقائد ؟ .
1 - لأن العقائد تُبيِّن مبدأ الإنسان ومصيره وخط سيره في الحياة الأولى والآخرة ، فإن من لا يدرسها ببصيرة ، سوف يحسب أنه على صراط النجاة . . بينما هو على صراط الشقاء في الدنيا وسبيل النار في الآخرة ، فيخسر نفسه في العالمين . . ومن هو أشقى ممن خسر نفسه في الدنيا والآخرة ؟ قال الله تعالى : قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِاْلأَخْسَرينَ أَعْمالًا ( 103 ) الَّذينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا « 1 » .
2 - من أوجده ؟ . إلى أين ينتهي ؟ . ولماذا جاء ؟ . وما هو سبيله الأقوم ؟ . وكيف يسعد ؟ . ولماذا خلق الكون ؟ . وما هي الغاية من وجود البشر ؟ . ولماذا يسعد بعض ويشقى آخرون ؟ .
أسئلة يطرحها كل فردٍ على نفسه ، ويسعى لمعرفة الإجابة الصحيحة ؛ ذلك لأن هذه الأسئلة ترتبط بكافة نواحي حياته ، ومن دون الإجابة عنها ، يفقد الرؤية السليمة إلى الحياة فيقع في تناقضات مستمرة ، وهنا ، إذا هو درس العقائد دراسة عميقة ، عرف الإجابة الصحيحة ، وإلَّا فأما أن تبقى الأسئلة لديه دون جواب فيصيبه الفراغ والضياع ، أو يجيب عنها إجابات مرتجلة فيضل ، ويشقى ! . إذ إنه راح يعتقد بأفكار خرافية ، مثل : عبادة الأصنام والحيوانات والنجوم .
3 - لقد بثَّ أعداء الإسلام شبهات حول الدين فلقفتها الشبيبة لأنهم لم يكونوا قد
هامش
( 1 ) سورة الكهف ، آية : 103 - 104 .