عرض موجز للأحداث :
بنو أمية عشيرة تنتسب إلى قريش عن طريق أمية بن حرب ، وكانت تناوئ بني هاشم في الجاهلية ، حتى جاء الرسول محمد صلى الله عليه وآله وجاءت معه الدعوة الإسلامية فعارضتها هذه العشيرة أشد معارضة حتى فشلت أمام قوتها واستسلمت إلى حين .
ومات النبي صلى الله عليه وآله وجرت أحداث التاريخ هائجة طائشة ، ولم يكن عند بني أمية أمل العودة إلى المسرح السياسي حتى حلَّت الخلافة في بيت عثمان ، فوجدت بصيصاً من الأمل فراحت تتبعه .
وشاء القدر أن يُقتل عثمان ، كما شاء التاريخ أن يقوم بنو عمه بطلب ثأره . من هنا بدأ تاريخ بني أمية ظاهراً في الحكومة الإسلامية .
حارب معاوية عليًّا عليه السلام الخليفة الشرعي للأمة بحجة طلب الثأر لعثمان ، فلما وجد أنصاراً كثيرين نصب نفسه على الناس ، ثم تطوَّر وقال : إني وبنيّ الملوك ، والناس عبيد صاغرون لنا .
وانحدرت سلسلة بني أمية تحكم الناس على أنها المالكة لأمرهم وهم المطيعون ، وإلَّا فالسيف وكل أنواع الفتك والتعذيب مآلهم .
الإمام الصادق (ع) قدوة وأسوة — صفحة 35
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٣٥