رَوَى عَبْدُ الله بْنُ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ : لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وآله هَلْ نَقْدِرُ عَلَى رُؤْيَتِكَ فِي الْجَنَّةِ كُلَّمَا أَرَدْنَا ؟ .
فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وآله : إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ رَفِيقاً وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ مِنْ أُمَّتِهِ . فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ » « 1 »
. وَرَوى عَبَّادُ بْنُ صُهَيْبٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله - فِي خَبَرٍ - قِيلَ : « يَا رَسُولَ الله فَكَمْ بَيْنَكَ وَبَيْنَ عَلِيٍّ فِي الْفِرْدَوْسِ الْأَعْلَى ؟ .
قَالَصلى الله عليه وآله : فِتْرٌ أَوْ أَقَلُّ مِنْ فِتْرٍ « 2 » أَنَا عَلَى سَرِيرٍ مِنْ نُورِ عَرْشِ رَبِّنَا وَعَلِيٌّ عَلَى كُرْسِيٍّ مِنْ نُورِ كُرْسِيِ رَبِّنَا لَا يُدْرَى أَيُّنَا أَقْرَبُ مِنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ » « 3 »
. وَعَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ عَنِ الإمَامِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ : « سُئِلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ « 4 » .
قَالَ : نَزَلَتْ فِي عَلِيِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام وَطُوبَى شَجَرَةٌ أَصْلُهَا فِي دَارِ عَلِيٍّ عليه السلام فِي الجَنَّةِ وَلَيْسَ مِنَ الجَنَّةِ شَيْءٌ إِلَّا وَهُوَ فِيهَا »
. وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ :
« وَفِي دَارِ كُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْهَا غُصْنٌ » « 5 »
. وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وآله يَقُولُ : «
لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ أُدْخِلْتُ الجَنَّةَ فَرَأَيْتُ نُورًا ضَرَبَ
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 39 ، ص 222 .
( 2 ) الفتر - بالكسر فالسكون - : ما بين طرف الإبهام وطرف السبابة إذا فتحتهما .
( 3 ) بحار الأنوار ، ج 39 ، ص 223 .
( 4 ) سورة الرعد ، الآية : 29 .
( 5 ) بحارالأنوار ، ج 39 ، ص 226 .