سوى الحق ، ولا تتبع غير الحق ، وهي إذاً ، قد طبقت تعاليم السماء على نفسها تطبيقاً كاملًا . وهي - إذاً - قد أصبحت المثل المحتذى في جميع الفعال والخصال ، وهي لذلك كله « القدوة ، والأسوة » .
فإذا كيَّفنا حياتَنا وفق سيرتِها ، وأفكارَنا وفق أفكارها ، وتخلَّقنا بمثلِ خُلقها ، فقد بلغنا الصواب . لأنها كانت نسخةً ناطقةً عن القرآن الكريم ، وشاهدةَ صدقٍ على واقعية تعاليمه الحياتية .
أقول ذلك في مقدمة هذه الصفحات لكي نعرف أهمية البحث عن الصِّديقة الطاهرة فاطمة الزهراء عليها السلام ؛ لأنها تتصل بحياتنا بصورة مباشرة .
فاطمة الزهرا (ع) قدوة وأسوة — صفحة 9
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٩