سَافَرَ كَانَ آخِرَ النَّاسِ عَهْداً بِهِ فَاطِمَةُ » « 1 » .
وهذه الواقعة مأثورة في كتب الحديث بأسانيد مستفيضة .
وفي كتاب الاستيعاب عن عائشة أنها سُئلت عن أحب الناس إلى رسول الله ؟ فقالت : فاطمة . فسُئلت : فمن الرجال ؟ قالت : زوجها .
وفي الكتاب نفسه بسند مرفوع إلى ابن بريد عن أبيه قال : كان أحب النساء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فاطمة ومن الرجال عليّ بن أبي طالب عليه السلام .
وتقول عائشة في الحديث الذي ذكره الحاكم في المستدرك عن جميع بن عمير ، تقول بعدما سألت عن علي : تسألينني عن رجل والله ما أعلم رجلًا أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله من عليّ ، ولا في الأرض امرأة كانت أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله من امرأته .
وقد روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن النبي صلى الله عليه وآله قوله :
« فَاطِمَةَ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الجَنَّة » .
هامش
( 1 ) المستدرك على الصحيحين ، الحاكم ، ج 3 ، ص 169 .