« عن أبي جعفر عليه السلام عن جابر بن عبد الله قال :
قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ تَلَثَّمُ فَاطِمَةَ وَتَلْزَمُهَا وَتُدْنِيهَا مِنْكَ وَتَفْعَلُ بِهَا مَا لَا تَفْعَلُهُ بِأَحَدٍ مِنْ بَنَاتِكَ ؟
فَقَالَ :
إِنَّ جَبْرَئِيلَ عليه السلام أَتَانِي بِتُفَّاحَةٍ مِنْ تُفَّاحِ الجَنَّةِ فَأَكَلْتُهَا فَتَحَوَّلَتْ مَاءً فِي صُلْبِي ثُمَّ وَاقَعْتُ خَدِيجَةَ فَحَمَلَتْ بِفَاطِمَةَ ، فَأَنَا أَشَمُّ مِنْهَا رَائِحَةَ الجَنَّة » « 1 »
. ولا زالت تحفُّها هالة من المعاجز الخارقة ، وهي في بطن أمها تكبر ساعة بعد ساعة ، حتى أنها كانت تحدث أُمَّها وهي في بطنها ، فتُؤْنِسها بذلك ، حتى وُلدت وكان لميلادها ميزة تدل على اهتمام الخالق بها اهتماماً بالغاً .
وقد يتملَّكنا العجب حين نرى مثل ذلك مخصوصاً بميلاد فاطمة ، مع أنها لم تكن بالبنت الوحيدة لنبي الإسلام صلى الله عليه وآله ، ولا بالبنت الكبرى ، كما أنها لم تكن من الذكور .
ولكن يجب أن نعرف أن الكبر والصغر لا يعترف بهما الإسلام
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 43 ، ص 5 .