- خَدِيْجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ .
- فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ » « 1 » .
وكان ذلك أيضاً سبباً في أن يكون لموت خديجة أثر بالغ في فؤاد النبي صلى الله عليه وآله لتأثيره في انتشار الدعوة ، تأثيراً بالغاً ، حتى سُمِّي ذلك العام الذي تُوفيت خديجة فيه ب - « عام الحزن » ، فقد ورد على النبي صلى الله عليه وآله فيه مصيبتان كبيرتان : وفاة أبي طالب كفيله ونصيره في كل موقف ، وموت خديجة بنت خويلد زوجته المدافعة عنه وعن دعوته .
هامش
( 1 ) أنوار التنزيل ، في تفسير سورة التحريم ، ج 5 ، ص 227 .