في الرحلة - من مكارم الخلق ، وبشائر النُّبوغ ، والعظمة . ولعلها كانت قد علمت بنبوة الرسول صلى الله عليه وآله ، فرغبت في الزواج به .
وتمّ وسعد الزواج الجديد بين محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وخديجة ، وكان من أكثر الزيجات بركةً في الإسلام . وقد أنجبت خديجة للنبي أولاداً صالحين ، هم :
1 - القاسم : الذي وُلد قبل البعثة ، وتوفي قبلها أيضاً . وبه كُنِّيَ النبي صلى الله عليه وآله بأبي القاسم .
2 - عبد الله : الذي كان كأخيه في الميلاد والوفاة قبل البعثة ، على القول المشهور .
3 - الطاهر : الذي وُلد في الإسلام . وبذلك سمّي « الطاهر » ولكنه توفي أيضاً .
4 - زينب : وكانت أكبر بنات الرسول . وتزوجت بابن خالتها أبي العاص بن الربيع ، وأنجبت له بنتاً ، وولداً . وهما « أمامة وعلي » . أما أمامة فقد حظيت - في يوم من الأيام - بالزواج من الإمام أمير المؤمنين عليه السلام بعد فاطمة الزهراء عليها السلام وبوصية منها . وأمّا عليّ فقد وافاه الموت طفلًا .
وتُوفِّيت زينب - أكبر بنات النبي صلى الله عليه وآله - في السنة الثامنة للهجرة .
5 - رقيّة : وتزوجت بابن عمها عتبة بن أبي لهب . ولكنه كان عدوًّا شديد العناد للإسلام ، مثل والده أبي لهب المعروف بعدائه الشديد للدِّين الجديد . وحيث إنه سبّب مشاكل للنبي صلى الله عليه وآله ولسير الدعوة الإسلامية
فاطمة الزهرا (ع) قدوة وأسوة — صفحة 15
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص١٥