الورق وتراب وملح مطلقا ، وإن فحش ( 1 ) وما لم يسلب .
وكذا لو مازجه منقطع الرائحة ، وكان أقل منه أو متساويا لا أكثر .
ولو لم يكفه المطلق وأمكن تكميله بما لا يسلبه وجب لا بنجس ( 2 ) ، فما
كان منه جار نابع لم ينجس بدون تغيره ، وإن قل في أحد أوصافه لونا أو طعما
أو رائحا ( 3 ) ، كالحرارة والبرودة ولو تقديرا وسطا منه ، ومعه يخص المتغير وطهره
بتدفعه ( 4 ) حتى يزول ، ولا تعتبر الكرية مع دوامه النبع .
ولو كان لا عن مادة كثيرا ، لم ينجس بالملاقاة مطلقا ، وقليلا ينفعل السافل
خاصة ، ومثله ماء الحمام مع جريانه ( 5 ) وإن انقطع انفعل بالملاقي ، وطهره بإرسال
مادته ، فإن استوى سطحاه كفى ، وإلا أعتبر الغلبة وتعتبر ( 6 ) فيها الكرية ويتعدى .
وكذا ماء الغيث ، نازلا ولو من ميزاب ولو اتصل قليلا بجار اتحدا مع
التساوي أو علو الجاري ، فيطهر لو كان نجسا . ويتحد الغدران ( 7 ) وصل بينهما
بساقية ، ويطهر نجسهما مع بلوغ الطاهر وإن على . وكذا الكوزان إن اغمس في
الكثير إذا كان ناقصا أو مكث .
ولا ينجس البئر ما لم يتغير ماؤها ، فيطهر بغوره ، وزواله بالنزح ، واتصاله
بجار ، ووقوع غيث ، وكثير لا من نفسه ، أو بعلاج ، فيكفي مقدره لو كان ، وإلا
قدر المزيل ، فإن استوعب استوعب ، فإن غزر تراوح أربعة مثنى يتجاذبان الدلو
هامش
( 1 ) في " ق " : نجس .
( 2 ) في " ق " : ينجس .
( 3 ) في " ق " ريحا .
( 4 ) في " ق " : بتدافعه .
( 5 ) في " ق " : مع صلته بمادة .
( 6 ) في " ق " فتسير .
( 7 ) في " ق " : الغديران .