إن عمره 58 سنة . والظاهر أنه اشتباه بجعل الخمس خمسين والثمانين ثمانية
والله أعلم .
أقول : وكان قبر ابن فهد وسط بستان بجنب المكان المعروف بالمخيم وعليه
قبة مبنية بالقاشاني ، وقد جدد بناؤه في عصرنا وفتح بجنبه شارع باسمه وبنيت
حوله دور ومساكن . وفي الأخير وقع قبره الشريف في رصيف الشارع المذكور
وكان السيد صاحب الرياض قدس سره في عصره كثيرا ما يتردد إلى قبره ويتبرك به
حول الرسائل العشر :
1 - الموجز الحاوي لتحرير الفتاوى . رتبه على أربع قواعد ، أولها
العبادات في عدة كتب ، أولها كتاب الطهارة ، وانتهى الكتاب إلى آخر الزكاة
وآخر ما جف عليه قلمه الشريف ولم يوفق لإتمام الكتاب . واحتوى الكتاب على
أمهات المسائل وفروعها مع أوجز العبارات ، كما يدل عليه عنوان الكتاب ، وقد
شرحه تلميذه المحقق الصيمري وسمه كشف الالتباس عن موجز أبي العباس قال
في الذريعة 23 / 249 : رأيت نسخة من الموجز تاريخ كتابتها سنة ( 853 ) قوبلت
مع نسخة مصححة من الأصل ، وفي خزانة المولى محمد حسين القمشهي نسخة ،
ونسخة أخرى كتابتها ومقابلتها في الخميس 13 ذي الحجة سنة 966 ونسخة كتابتها
سنة 968 انتهى .
وقابلت الرسالة علي نسختين إحداهما في مجموعة من الرسائل لابن فهد
الحلي المحفوظة في خزانة مكتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي دام ظله
برقم ( 5601 ) ونسخة أخرى لمكتبة الرضوية عليه السلام وجعلت رمز النسخة الأولى
" ن " والثانية " ق " .
2 المحرر في الفتوى قال المؤلف في مقدمة الكتاب : بينت في هذا
الرسائل العشر — صفحة 21
مساهمون: ابن فهد الحلي
ص٢١