3 - أن يسلم لهم ولا يرد عملًا من أعمالهم .
والبرهان على ذلك قول الإمام علي بن الحسين عليه السلام :
" إن دين الله لا يصاب بالعقول الناقصة ، والآراء الباطلة ، والمقاييس الفاسدة ، ولا يصاب إلّا بالتسليم ، فمن سَلَّم لنا سَلِمَ ، ومن اهتدى بنا هُدي ، ومن دان بالقياس والرأي هلك ، ومن وجد في نفسه شيئاً " مما نقوله أو نقضي به حرجاً كفر بالذي أنزل السبع المثاني والقرآن العظيم ، وهو لا يعلم " . « 1 »
4 - الطاعة للإمام بصورة مطلقة .
قال الإمام أبو جعفر الباقر عليه السلام :
" ذروة الأمر وسنامه ومفتاحه وباب الأنبياء ورضى الرحمان الطاعة للإمام بعد معرفته .
ثم قال : إن الله يقول
: مَنْ يُطِعْ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً " . « 2 »
5 - أن يرد أمر المشاكل إليه .
عن سدير ، قال : قلت لأبي جعفر ( الإمام محمد الباقر ) عليه السلام :
تركت مواليك مختلفين ، يتبرأ بعضهم من بعض .
قال :
" ما أنت وذاك ؟ إنما كُلِّفَ الناس ثلاثة ؛ معرفة الأئمة ، والتسليم لهم فيما يرد عليهم ، والردّ إليهم فيما اختلفوا فيه " . « 3 »
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار ، محمد باقر المجلسي ، ج 2 ، ص 303 .
( 2 ) - المصدر ، ج 23 ، ص 294 .
( 3 ) - المصدر ، ج 2 ، ص 202 .