تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البيان الاسلامي (أحاديث في العقيدة) — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧

3 - أن يسلم لهم ولا يرد عملًا من أعمالهم .

والبرهان على ذلك قول الإمام علي بن الحسين عليه السلام : " إن دين الله لا يصاب بالعقول الناقصة ، والآراء الباطلة ، والمقاييس الفاسدة ، ولا يصاب إلّا بالتسليم ، فمن سَلَّم لنا سَلِمَ ، ومن اهتدى بنا هُدي ، ومن دان بالقياس والرأي هلك ، ومن وجد في نفسه شيئاً " مما نقوله أو نقضي به حرجاً كفر بالذي أنزل السبع المثاني والقرآن العظيم ، وهو لا يعلم " . « 1 »

4 - الطاعة للإمام بصورة مطلقة .

قال الإمام أبو جعفر الباقر عليه السلام : " ذروة الأمر وسنامه ومفتاحه وباب الأنبياء ورضى الرحمان الطاعة للإمام بعد معرفته . ثم قال : إن الله يقول : مَنْ يُطِعْ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً " . « 2 »

5 - أن يرد أمر المشاكل إليه .

عن سدير ، قال : قلت لأبي جعفر ( الإمام محمد الباقر ) عليه السلام : تركت مواليك مختلفين ، يتبرأ بعضهم من بعض . قال : " ما أنت وذاك ؟ إنما كُلِّفَ الناس ثلاثة ؛ معرفة الأئمة ، والتسليم لهم فيما يرد عليهم ، والردّ إليهم فيما اختلفوا فيه " . « 3 »
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار ، محمد باقر المجلسي ، ج 2 ، ص 303 . ( 2 ) - المصدر ، ج 23 ، ص 294 . ( 3 ) - المصدر ، ج 2 ، ص 202 .