فمن والاهم . . فهو مِني
قال الإمام محمد الباقر عليه السلام :
" لما أنزلت ( يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ ) قال المسلمون : يا رسول الله ؛ ألست بإمام الناس كلهم أجمعين ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : أنا رسول الله إلى الناس أجمعين ، ولكن سيكون بعدي أئمة على الناس من أهل بيتي من الله ، يقومون في الناس فيكذبونهم ، ويظلمهم أئمة الكفر والضلال وأشياعهم . ألا فمن والاهم واتبعهم وصدقهم فهو مني ومعي وسيلقاني ، ألا ومن ظلمهم وأعان على ظلمهم وكذبهم فليس مني ولا معي وأنا منه بريء " . « 1 »
معرفة الإمام
قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
" من مات ولا يعرف إمامه ، مات ميتة جاهلية " . « 2 »
وعن يحيى بن عبد الله ، عن أبي عبد الله ( الإمام جعفر الصادق ) عليه السلام ، أنه قال :
" يا يحيى ؛ من بات ليلة لا يعرف فيها إمام زمانه ، مات ميتة جاهلية " . « 3 »
وروي عن أبي عبد الله الإمام جعفر الصادق عليه السلام أنه قال :
" نحن الذين فرض الله طاعتنا ، لا يسع الناس إلّا معرفتنا ، ولا يعذر الناس بجهالتنا . من عرفنا كان مؤمناً ، ومن أنكرنا كان كافراً ، ومن لم يعرفنا ولم ينكرنا كان ضالًا حتى يرجع إلى الهدى الذي افترض الله عليه من طاعتنا الواجبة ، فان يمت على ضلالته يفعل الله به ما يشاء " . « 4 »
تولّ علياً عليه السلام
قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
" من أحب أن يحيى حياة تشبه حياة الأنبياء ، ويموت ميتة تشبه ميتة الشهداء ، ويسكن الجنان التي غرسها الرحمن ، فليتولّ علياً وليوال وليه وليقتدِ بالأئمة
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار ، محمد باقر المجلسي ، ج 24 ، ص 266 .
( 2 ) - بحار الأنوار ، محمد باقر المجلسي ، ج 23 ، ص 18 .
( 3 ) - المصدر ، ص 78 .
( 4 ) - الأصول من الكافي ، الشيخ الكليني ، ج 1 ، ص 144 .