بهذا أظهر الإمام الرضا عليه السلام حقيقة التوحيد التي كان عليها النبي عيسى عليه السلام ، لا كما يتصورها من يدعي أن النبي عيسى هو جزء لا يتجزأ من الربوبية .
وفي نفس الوقت إنما هو تحذير لنا من هذا النمط من التفكير الذي يوقع صاحبه في فخ الشرك .
فلنوحد الله تعالى كما علمنا أنبياء الله ورسله ، وكما بلغتنا كتب الله ورسالاته .
البيان الاسلامي (أحاديث في العقيدة) — صفحة 103
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص١٠٣