تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنطق الإسلامي (أصوله ومناهجه) — صفحة 651

مساهمون:

ص٦٥١

الصنف ومسلوبه :

نقيض كل صنف ، يسمى مسلوب الصنف . فنقيض الذكور وهو الذي نقرأه لا ذكور يسمى مسلوب صنف الذكور وهذا المسلوب يكون إناثا . لأنه ليس في صنف البشر غير الذكور والإناث فحين نفينا الذكور جاء الإناث . وهكذا العكس . ويرمز للصنف ب - ( أ ) مثلا ويرمز لمسلوبه ب - ( آ ) بفتحة على الحرف ، ويقرأ ( لا - أ ) وبالتأكيد أن لا أهو صنف آخر إذا هناك ثلاث عمليات منطقية تشبه العمليات الحسابية الضرب والجمع والسلب ، والنتيجة التي نتوخاها بين هذه العمليات هو تحصيل صنف جديد بجمع أو ضرب أو سلب صنف من الأصناف .

الإضافات المنطقية :

والإضافات المنطقية هي ملاحظة العلاقة بين صنف وآخر والنتيجة المتوخاة منها ، تحصيل قضية من القضايا إذ القضية هي التعبير عن علاقة شيء بشيء وهي أقسام كثيرة منها وأهمها :

الاندراج :

إذا كان كل فرد من صنف مندرجا تماما في صنف آخر ، حدثت بين الصنفين إضافة الاندراج ، فمثلا : كل فرد من أبناء البشر مندرج في صنف الحيوان فالإضافة بين البشر والحيوان إضافة اندراجية ويعبر عنها بالجملة : البشر حيوان ، ويعبر عن هذه الإضافة منطقيا بالرمز ( عرض الصورة