1 - التصور :
ما هي الوحدة الفكرية التي هي أصل كل فكرة وعلم ؟ . . . قالوا : إنما هي التصورات ، والسؤال الثاني : من أين تأتي هذه التصورات ؟ قالوا : تأتي من الإحساس ، وفريق قال : الإحساس يلعب دورا ثانويا في ذلك ، إنما الأفكار السابقة التي يحملها معه الوليد ، هي التي تشكل ماهية التصورات الأولية ! من أنصار هذا القول حديثا ( ديكارت ، وكانت ) وقديما ( أفلاطون ) بينما من أنصار القول الأول ( لوك وهيوم ) .
2 - اللغة :
واللغة هي الظرف الطبيعي للتطورات البشرية ، لذلك يولي علم المنطق اهتماما خاصا باللغة ، وبتراكيب الألفاظ لا بما أنها حقائق ( كما يفعل المختصون بالقواعد اللغوية ) بل بما أنها كاشفات عن حق .
3 - الكلي والجزئي :
وكل تصور قد يكون كليا وقد يكون جزئيا . الكلي شيء يصدق على كثيرين كالإنسان ، يصدق على أكثر من فرد واحد ، بينما الجزئي لا يصدق إلا على فرد واحد . مثل ( علي ) .
وتسمى أسماء الجموع مثل ( قوم ) أحيانا بالأسماء الكلية ، وأحيانا بالأسماء الجزئية .
واسم الجمع هو الاسم الذي ينطبق على مجموعة من الأشياء المفردة ، ككل ، مميزا لها عن غيرها من المجموعات ، بينما لا ينطبق على كل فرد من أفراد هذه المجموعة على حدة مثل الأمة والفرقة .
ولكن ، منعا للبس والخلط في تقسيمات الحدود ، يدعو بعض المناطقة ، وفي مقدمتهم كينز : إلى أن يكون الفيصل هو الاستعمال الجمعي ، أو الاستعمال
المنطق الإسلامي (أصوله ومناهجه) — صفحة 588
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٥٨٨