ولا ريب أن علماء الإسلام من موالي أهل البيت ساروا على ذات الخط ، وإذا كتبوا في علم الكلام ، أو بحثوا فيه ، فإنما لرد الشبهات التي كان هذا العلم قد أثارها في النفوس .
أما خطهم الثقافي ؛ فقد ظل نقياً تابعاً لهدى الذكر الحكيم ، وروايات أهل بيت الرسول الطاهرين ( عليهم السلام ) .
وفي سياق الموضوعات المبحوثة في الكتاب نجد بعض التفصيل في ذلك إن شاء الله .
العرفان الإسلامي (بين نظريات البشر وبصائر الوحي) — صفحة 59
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٥٩