فمن أراد الله تعالى لابد أن يبدأ بالرسول وخلفائه المعصومين ، ويسلم له ولهم ، ويتقرب به وبهم إلى الله تعالى .
يقول ربنا سبحانه :
فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً ( النساء / 65 )
هكذا علق ربنا إيمانهم بالتسليم التام للرسول ولحكمه في الشجار - والإيمان كما نعرف - هو معرفة الله معرفة صادقة تظهر آثاره في القلب واللسان والجوارح .
وكلما ازداد المؤمن حباً وطاعة وتسليماً للرسول ولأئمة الهدى من بعده ، كلما ازداد معرفة بربه وزلفى إليه « 1 » .
هامش
( 1 ) ( ) تم تأليف هذا الفصل بتاريخ 28 / جمادي الثاني / 1405 ه - .