وهذه الدراسة لا تتكفل بذلك ، ولكنها تصلح أن تكون مرجعاً فيها لمن وفقه الله تعالى .
وفي الختام إني أشكر الله أولًا على عظيم توفيقه لي في إنجاز هذا القسم من مشروعنا الفقه القرآني ، ثم أشكر إخوتي في مكتبي بطهران على ما قدموه من جهد ، وبالذات أشكر الحاج طالب خان والمساعدين له الذين ساهموا من خلال القسم الثقافي في مكتبي بطهران في إنجاز هذا المشروع . كما وأشكر الحاج حسن الرضوي والحاج مهدي الصادق ومساعديه الذين ساهموا في إعداد الكتاب للنشر . وأسأل الله سبحانه أن يتقبل بفضله هذا الجهد اليسير ، وأسأله أن يدخره لنا جميعاً ليكون زادنا إلى يوم القيامة ، حيث لا ينفع مال ولا بنون إلّا من أتى الله بقلب سليم ، والله المستعان .
محمد تقي المدرسي
12 / ربيع الثاني / 1422
مدينة مشهد المشرفة
التشريع الإسلامي (مناهجه ومقاصده) — صفحة 5
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٥