كسلت لم تؤد حقاً " . « 1 »
وقال الإمام الصادق عليه السلام : " إياك والضجر والكسل ، فإنهما مفتاح كل سوء " ، وقال عليه السلام : " الكسل يضر بالدين والدنيا " . « 2 »
وقد دعت الأحاديث إلى الحيوية والنشاط ، والعمل والاجتهاد ، وهي الحالة المعاكسة تماماً للضجر .
قال الإمام علي عليه السلام في خطبة له : " ألا وأن اليوم المضمار وغداً السباق ، والسبقة الجنة والغاية النار . ألا وأنكم في أيام أمل من ورائه أجل ، فمن عمل في أيام أمله قبل حضور أجله فقد نفعه عمله ولم يضرره أجله " . « 3 »
وقال عليه السلام : " في كل وقت عمل " . « 4 »
وروى الإمام الرضا عليه السلام ، عن الإمام الباقر عليه السلام ، أنه قال : " لا ينال ما عند الله إلّا بالعمل " . « 5 »
وقال النبي صلى الله عليه وآله : " العمل كنز والدنيا معدن " . « 6 »
ثانياً : تنظيم الوقت
ليست كل ساعات يومك ، ولا كل أيام أسبوعك واحدة من الناحية الانتاجية . فقد تكون ساعة أفضل من ساعات ، ورب يوم أنفع من أسبوع . تعال أيضاً هندس أوقاتك كما لو أردت بناء بيتك ، أولست تجعل كل مادة من المواد الانشائية في موضعها المناسب ؛ الحجارة والحديد والأبواب ، كذلك الساعات الفضلى تجعلها للأعمال الأهم والأصعب ثم تتدرج إلى أن تجعل أضعف ساعاتك لأسهل أعمالك أو حتى لراحتك ؟ وإليك الوصايا التالية التي هي وحي تجاربي والتجارب التي استفدتها من الآخرين :
أ - بعد ليلة تمتعت فيها بنوم هادئ وكافي ، وفي ساعات الصباح الأولى ، وإذا كنت قد أخذت قسطاً من الطعام الخفيف المفيد ، وكنت في موقع هادئ بعيداً عن الضوضاء وعن انتظار
هامش
( 1 ) الحياة ، ج 1 ، ص 299 ، ح 1 ؛ عن كتاب مكارم الأخلاق ، ص 502 .
( 2 ) المصدر ، ص 300 ، ح 5 ، ح 13 .
( 3 ) المصدر ، ص 260 ، ح 5 .
( 4 ) المصدر ، ح 7 .
( 5 ) المصدر ، ح 10 .
( 6 ) المصدر ، ص 259 ، ح 3 .