تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التشريع الإسلامي (مناهجه ومقاصده) — صفحة 18

مساهمون:

ص١٨
فإنها لا تشغل كل ذلك في الاستكبار على الناس والبغي عليهم ، بل إلى نشر لواء العدل والدفاع عن المستضعفين وشكر الله على نعمائه ، وذلك باشراك سائر الناس فيها ، ومساعدة المحرومين منهم ، ونشر العلم والفضيلة في العالم . 4 / ومحور المدنية الاسلامية الإمام العادل ، الذي يغفر الله به للمسلمين ذنوبهم . 5 / على المدنية الاسلامية تجنب كل أنواع الظلم ، لان الظلم يأتي على الحضارات ( كما العاصفة تهب على الهشيم ) ؛ سواءاً كان ظلم الذات كالفواحش ، وهكذا بادت حضارة قوم لوط وأصحاب الأيكة . أو البغي على الناس ، كما بادت حضارة عاد قوم هود .

12 / الصحة

أ - لا يتحقق السلام من دون توفير الصحة العامة للمجتمع ، وهي قيمة سامية تسعى شرائع الدين لتحقيق المزيد منها . ب - وعموماً الاسلام دعوة الله للانسان بالحياة الحسنة في الدنيا والحياة الطيبة ، بل طوبى الحياة ( وهي تتحقق بالعافية التي بها تحلو الحياة وتهنأ ) . ج - وتجنب الرجز والنجس والتماس الطهر من عوامل العافية ، والاسلام يأمر بكل ذلك عبر الطهارات وتحريم الخبائث وكل نجس . د - ومن عوامل الصحة ؛ القصد في الطعام والشراب دون سرف ، والبحث عن الطيبات واختيار أزكى الطعام ، وتجنب ما حرم من الخبائث والدم والميتة ولحم الخنزير . ه - ومن عوامل الصحة جملة فرائض الدين ؛ كالصلاة والصيام والحج والتهجد بالليل والوصايا الأخلاقية التي تورث السكينة والعافية .

13 / التعليم

أ - من اجل تسامي البشر وتكامله المعنوي والمادي ، لابد من إشاعة التعليم . ب - والدعوة إلى الله ورسالاته والامر بالمعروف والنهي عن المنكر ، بعض ابعاد التعليم . ج - وعلى الناس جميعاً واجب التعليم ، الا ان الأنبياء هم القدوة في التعليم ، ومن بعدهم الأئمة والعلماء .
التشريع الإسلامي (مناهجه ومقاصده) — صفحة 18 | السيد محمد تقي المدرسي