ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة . قال الله سبحانه : فَاتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الاخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ( آل عمران / 148 ) .
ولعل حب الله يتجلى في ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة .
2 / وقال الله سبحانه : الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّآءِ وَالضَّرَّآءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ( آل عمران / 134 ) .
ويبدو أن مصاديق الاحسان هي التي ذكرت في الآية من الانفاق في الرخاء والشدة ، وكظم الغيظ ، والعفو عن الناس . وقوله سبحانه : وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ يهدينا إلى أن قيمة الاحسان لا تخص هذه العناوين ، بل كل احسان مطلوب .
3 / وقال الله تعالى : ثُمَّ اتَّقَوْا وَامَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ( المائدة / 93 ) .
4 / والله سبحانه وعد التابعين الذين جاءوا بعد الرسول ، ومضوا على نهج أصحابه في طاعة الله والرسول ، وعدهم بالرضوان إذا أحسنوا . قال الله سبحانه : وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بإِحْسَانٍ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ( التوبة / 100 ) .
5 / وقال الله سبحانه : إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ( يوسف / 90 ) .
ونستفيد من الآية ؛ ان شرط قبول الاحسان التقوى ، أوليس يقول الله سبحانه : إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ( المائدة / 27 ) .
6 / وقال الله سبحانه : وَأَنْفِقُوْا فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلَا تُلْقُواْ بِايْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ( البقرة / 195 ) .
عقبى الاحسان ؛ ثواب ورحمة :
1 / وليس جزاء الاحسان الا الاحسان . قال الله سبحانه : هَلْ جَزَآءُ الإِحْسَانِ إِلَّا الإِحْسَانُ ( الرحمن / 60 ) .
وهكذا كل شيء في الحياة ينتج مثيله ، فإن الاحسان ينتج احساناً .