7 / ( المدثر / 1 - 5 ) ؛ نستفيد من الآية ؛ ضرورة تطهير الثياب عن القذر ، ( مقدمة للصلاة وتكبير الله سبحانه ) . وقد جاء في الأحاديث المأثورة حول هذه الآية انها تأمر بتقصير الثياب .
8 / ( الأحزاب / 53 ) ، ( هود / 78 ) ، ( البقرة / 232 ) ؛ المجتمع المسلم يطهر أجواءه من الفاحشة ، وما قد يؤدي إليها . ونستفيد من ذلك البصائر التالية :
ألف : الحجاب طهارة للقلب من الوساوس . أليس النظر سهم من سهام إبليس ، وقد أمر الله الرجال والنساء بغض البصر وبيّن انه أزكى ؟ وقد نستفيد من ذلك ، الحاق ما يثير الشهوات المحرمة بالنظر ؛ مثل الأفلام الخليعة ، والقصص المثيرة ، والصور الجنسية . والله العالم .
باء : وللشهوات الجنسية سبيلها الفطري ، الذي لو سلكه البشر لم يصبه قذر ولا أذى . بينما الشذوذ الجنسي يورث القذر وساء سبيلًا .
ومن ذلك نستفيد ؛ ان على المجتمع تخفيف قيود الزواج ، وتسهيل العلاقة الشرعية بين الذكر والأنثى حتى لا يقع المجتمع فريسة الشذوذ ، سواءً باللواط أو اتيان البهائم أو التوجه إلى العادة السرية ( الاستمناء ) أو إلى إثارة الشهوات بأية وسيلة غير شرعية .
جيم : وإذا طلق الرجل زوجته وأكملت العدة ، فهي حرة ؛ حيث لا يستطيع زوجها السابق ان يسترجعها إلّا برضاها . امّا إذا رضيت فليس لأهلها منعها ، لان ذلك قد يسبب مفسدة .
دال : وهكذا كانت الطهارة الجنسية قيمة ايمانية ، لابد ان نسعى لتحقيقها من ثلاثة طرق :
أولًا : تنقية الأجواء مما يثير الشهوات المحرمة .
ثانياً : تسهيل الزواج .
ثالثاً : عدم ايجاد العقبات في طريق النساء من الزواج بمن يرضين بهم إذا أدى ذلك إلى الفساد .
9 / ( التوبة / 103 ) ، ( المجادلة / 12 ) ؛ الصدقة وقاية من شح النفس ، وطهارة لها من حب الدنيا . وهكذا ينبغي تطهير نفوس المسلمين بأخذ الصدقات منهم . ونستفيد من هذه البصيرة ما يلي :
التشريع الإسلامي (مناهجه ومقاصده) — صفحة 489
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٤٨٩