العون المادي والمعنوي إلى أسر المجاهدين ، فقد روي عن أبي عبد الله ( الإمام الصادق ) عليه السلام أنه قال : ثلاثة دعوتهم مستجابة ؛ أحدهم الغازي في سبيل الله فانظروا كيف تخلفونه . « 1 »
وروي عنه ايضاً ، عن أبيه ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال : من بلغ رسالة غاز كان كمن اعتق رقبة وهو شريكه في ثواب غزوته . « 2 »
وقد يكون في حفظ الغزاة في أهلهم وكف الأذى عنهم ، حيث جاء في الأثر المروي عن الإمام الصادق عليه السلام ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال : من اغتاب مؤمناً غازياً وآذاه وخلّفه في أهله بسوء ، نصب له يوم القيامة فيستغرق حسناته ثم يركس في النار ، إذا كان الغازي في طاعة الله عز وجل . « 3 »
الركن الخامس : ولاية القتال
ولاية القتال للرسول صلى الله عليه وآله ، ( وللقيادة الربانية من بعده ) في كل مراحله ؛ مثل اعلان الحرب وتعبئة الجيش وحشد الجنود ، وتعيين المقاتلين والاذن لبعضهم بالقتال وبيان ميعاده ، وتحديد موقع المعركة ومواقع القتال ، وبالذات فيما يتصل بقيادة القتال وتقسيم الغنائم .
وفيما يلي نستعرض بإذن الله تعالى هذه المراحل ، ونبين - بإذن الله - مدى صلاحية الأولياء من بعد الرسول ، وطبيعة صفاتهم :
1 / اعلان الحرب
نستفيد من آيات الكتاب ؛ اختصاص حق اعلان الحرب ، وتعبئة الناس للقتال بالنبي
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة / ج 11 / ص 13 / كتاب الجهاد / الباب 3 / ح 1 .
( 2 ) المصدر / ص 14 / ح 2 .
( 3 ) المصدر / ح 3 .