بصائر الآيات
1 / لكي يستشفي المسلم بالقرآن ، فيكون رحمة له ، فعليه ان يحذر الظلم ( قليله وكثيره ، ظاهره وباطنه ) فالظلم حجاب بينه وبين روح الكتاب المبين .
2 / والتسليم للقرآن ( محكمه ومتشابه ، تفسيره وتأويله ، ظاهره وباطنه ) ومعرفة انه من عند الله سبحانه ، وانه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، كل ذلك شرط الانتفاع بالقرآن من قبل المجتمع ( حيث يفصلون به ما اختلفوا به ، ويرجعون اليه فيما اشتبه عليهم من أمر ، وينشطون به ارادتهم لمواجهة الأخطاء والمشاكل ) .
3 / وهكذا القرآن الحكيم هدى من الضلالة وشفاء من الحجب التي تمنع شعاع العلم عن القلب
فقه الآيات
1 / ينبغي للمؤمن ان يستشفي بالقرآن لدى شعوره بتسرب مرض قلبي إلى نفسه ، والتفصيل نعرفه فيما يلي :
الف / إذا تركت حقا إلى باطل بسبب العصبية فقلت في أخيك المؤمن مالا يجوز ، أو ظلمت انسانا بكلمة أو بمنعه عن حقه ، كل ذلك انطلاقا من هوى أو عصبية . فعليك ان تقرء من آيات الذكر ما تروع به نفسك ، وتعرف مصير الظالمين في الدنيا وعاقبتهم في الآخرة .
باء / وإذا ألهاك عن ذكر الله بيع أو تجارة ، فتركت مسؤوليتك بركوب شهوات الدنيا ، فأقرأ آيات الذكر التي تخشع القلب ، وتنبهه بالآخرة وما فيها من ثواب وعقاب .
جيم / إذا ضعفت همتك ، وخارت عزيمتك ، ولم تجد في نفسك الهمة الكافية لتحدي الظلم والطغيان ، فاقرأ مثل سورة هود ، حيث استقام الأنبياء ( عليهم السلام ) في مواجهة الضلالة .
وهكذا عليك ان تبحث في آيات القرآن عن دواء لأمراض قلبك ، كما يبحث الطبيب في الأدوية ما يعالج به امراض الجسد .