باء / تفسير آياته بالرأي ، ولدعم النظريات البشرية التي يعتمدها الانسان .
جيم / تأويل آياته في أناس غير مقصودين في القرآن .
دال / الايهام بأن القرآن يقول هذا من دون حجة بالغة عليه .
هاء / تبعيض القرآن واخذ بعضه دون البعض الاخر .
في رحاب الأحاديث
1 / قال الصادق ( عليه السلام ) : لقد تجلى الله لخلقه في كلامه ، ولكنهم لا يبصرون . « 1 »
2 / وروي عن مرازم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ان الله انزل في القرآن تبيان كل شيء حتى والله ما ترك الله شيئا يحتاج العباد اليه الا بينه للناس حتى لا يستطيع عبد يقول : لو كان هذا نزل في القرآن ، الا وقد أنزل الله فيه . « 2 »
3 / وروي عن السكوني عن أبي عبد الله عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : وقد ذكر القرآن لا تحصى عجايبه ، ولا تبلى غرايبه ، مصابيح الهدى ، ومنار الحكمة . « 3 »
4 / عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في خطبته المعروفة بالديباج جاء في بعض منها : " وتعلموا كتاب الله تبارك وتعالى ، فإنه أحسن الحديث وأبلغ الموعظة ، وتفقهوا فيه ، فإنه ربيع القلوب ، واستشفوا بنوره فإنه شفاء لما في الصدور وأحسنوا تلاوته ، فإنه أحسن القصص " وإذا قرىء ( عليكم ) القرآن فاستمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون " وإذا هديتم لعلمه فاعملوا بما علمتم
منه لعلكم تفلحون ، فاعلموا عباد الله ان العالم العامل بغير علمه كالجاهل الحائر الذي لا يستفيق من جهله ، بل الحجة عليه أعظم وهو عند الله ألوم ، والحسرة أدوم على هذا العالم
هامش
( 1 ) المصدر / ص 107 .
( 2 ) المصدر / ص 81 .
( 3 ) تفسير نور الثقلين / ج 1 / ص 287 . .