مفعولًا ) وذلك يوجب نوعاً من الحجر عليه .
3 / المجتمع الرشيد هو المتخلق بالقيم الايمانية في علاقات أبناءه ، وعلينا الاجتهاد في تربية المجتمع ليبلغ مستوى الرشد ، بالأمور التالية :
الف / يحكم ولاية الله تعالى بالتبليغ والتثقيف ، ولا يجوز اكراه الناس بعد ان يتبين الرشد من الغي .
باء / إقامة العدل والقسط ليصل إلى كل امرء حقه من الخيرات الإلهية .
جيم / تطهير المجتمع من الكفر والشرك بكل ألوانه ، وإزالة الفواحش الظاهرة ( مثل البغاء ) وما يعبد من دون الله تعالى .
دال / تربية الناس على الاخوة الايمانية والابتعاد عن الفسوق الذي يعني فيما يعني ان يسخر قوم من قوم أو نساء من نساء ، وان يتنابزوا بالألقاب ، ( والصراعات السياسية والطبقية والعرقية والقومية الحادة ) .
هاء / إزالة مظاهر المعصية صغيرها وكبيرها ( مثل التبرج ) .
واو / نشر الفضيلة واتباع الصالحين واتخاذهم قدوة للمجتمع .
في رحاب الأحاديث
من سؤال زيد بن صوحان العبدي للإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : فأي الناس أكيس ؟ قال : من أبصر رشده من غيه فمال إلى رشده . « 1 »
وجاء في خطبة للإمام علي ( عليه السلام ) المعروفة بالوسيلة : تحرى القصد من القول فإنه من تحرى القصد خفت عليه المؤن في خلاف النفس رشدها . « 2 »
وفي حديث شريف يفصل النبي ( صلى الله عليه وآله ) القول في العقل وما يتشعب منه ويقول :
هامش
( 1 ) بحار الأنوار / ج 74 / ص 378 .
( 2 ) المصدر / ص 287 . .