تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التشريع الإسلامي (مناهجه ومقاصده) — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
زاء : باعتبار القرآن نزل في شهر الصيام ، فإن هذا الشهر ربيعه ، ويتأكد استحباب دراسته فيه . وعلى جميع الأجهزة الثقافية والعلمية والاعلامية في كل المؤسسات الإدارية ان توفر فرصة قراءة القرآن والتدبر فيه خلال شهر الصيام . حاء : ونستوحي من ذلك أيضا ان حالة الصيام ( وربما الصلاة والطواف ، والحضور في المساجد والمراقد وكل موقع ديني أو حالة دينية ) هي حالة مناسبة لتلاوة القرآن والاستماع اليه . طاء : لا بأس ان تجعل تلاوة القرآن زينة لمحافل ا لعزاء ، وآية مناسبة يزداد المرء فيها ايماناً وابتهالًا مثل أوقات السفر والمرض ، وعند الابتلاء بالمشاكل ، وعند المرور بآثار الغابرين . وينبغي احترام قراءته بالاستماع اليه والانصات وما أشبه . 2 / ( الاسراء / 9 ) على المسلم ان يبحث في كتاب ربه عن حل لمشاكل حياته ، وإجابة عن المعضلات الفكرية التي تواجهه ، وعن أحسن السبل لبلوغ أهدافه . . فإذا أراد الغنى أو الصحة أو الامن وغيرها ، فان عليه ان يقرء كتاب ربه بتدبر ليجد فيه الجواب المناسب . 3 / ( سبأ / 6 ) على المسلم ان يتدبر في كتاب الله تعالى ، حتى يبصر فيه تجليات ربه ، ويجد برد اليقين في قلبه ، ويزداد سكينة وطمأنينة . 4 / ( الأحقاف / 10 ) الشهادة بالحق بعد ظهور آياته والايمان به ، انها من المسؤوليات الأساسية . وحكمة ذلك توفير فرصة الهداية للآخرين ، الذين تبلغهم شهادة المؤمنين بالحق . وهذه الشهادة درجة من درجات الدعوة إلى الحق . 5 / ( الكهف / 55 ) قبل العذاب يأتي الناس النذير ، فمن آمن واستغفر ربه أمن ، ومن تمادى حتى يحل به العذاب لم ينفعه إيمانه . وهكذا كان على الانسان ان يستجيب للدعوة والانذار بدلالة الآيات ، وعند توفر الشواهد ، ولا ينتظر تحقق الانذار ، فإنه يكون قد فات الاوان . 6 / ( البقرة / 2 ) و ( البقرة / 97 ) و ( طه / 123 ) لان قلب الانسان يتعرض لأمواج الشك والارتياب ، فإن عليه ان يستغيث بربه ، ويطهر بالقرآن قلبه من الشك والارتياب ، ويتبع هدى الله حتى لا يضل ولا يشقى . 7 / ( القصص / 43 ) على الانسان ان يتسلح برؤى القرآن لمعرفة حقائق التاريخ ، وان القرون الأولى كيف هلكت ولماذا . وهكذا يتذكر الانسان ، فلا يسلك سبيل الهالكين من قبل .