الحسناء يوم القيامة التي افتتنت في حسنها ، فتقول : يا رب حسنت خلقي حتى لقيت . ما لقيت ، فيجاء بمريم ( عليها السلام ) فيقال : أنت أحسن أو هذه ؟ قد حسناها فلم تفتتن . ويجاء بالرجل الحسن الذي افتتن في حسنه ، فيقول : يا رب حسنت خلقي حتى لقيت من النساء ما لقيت . فيجاء بيوسف ( عليه السلام ) فيقال : أنت أحسن أم هذا ؟ قد حسناه فلم يفتتن . ويجاء بصاحب البلاء الذي قد اصابته الفتنة في بلائه ، فيقول : يا رب شددت علي البلاء حتى افتتنت . فيؤتى بأيوب ( عليه السلام ) فيقال : أبليتك أوبلية هذا ؟ فقد ابتلى فلم يفتتن " . « 1 »
2 / قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " سيأتي على أمتي زمان لا يبقى من القرآن الا رسمه ، ولا من الاسلام الا اسمه ، يسمون به وهم أبعد الناس منه ، مساجدهم عامرة ، وهي خراب من الهدى . فقهاء ذلك الزمان شر فقهاء تحت ظل السماء ، منهم خرجت الفتنة واليهم تعود " . « 2 »
3 / عن عبادة بن صامت ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : " ستكون فتن لا يستطيع المؤمن ان يغير فيها بيد ولا لسان . فقال علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : وفيهم يومئذ مؤمنون ؟ قال : نعم . قال : فينقص ذلك من ايمانهم شيئا ؟ قال : لا ؛ إلا كما ينقص القطر من الصفا ، انهم يكرهونه بقلوبهم " . « 3 »
هامش
( 1 ) الكافي / ج 8 / ص 228 / رواية 291
( 2 ) موسوعة بحار الأنوار / ج 18 / ص 146 / رواية 7
( 3 ) المصدر / ص 144 / رواية 2