التوكل على الله عز وجل ، والرضا بقضائه ، والتسليم لأمر الله والتفويض إلى الله ، قال عبد صالح : وأفوض أمري إلى الله ، فوقاه الله سيئات ما مكروا )
« 1 » .
ما يريد الله لا ما يريد البشر
عن ابن نباتة قال : قال أمير المؤمنين - عليه السلام - :
( أوحى الله تعالى إلى داود - عليه السلام - : يا داود تريد وأريد ، ولا يكون إلا ما أريد ، فان أسلمت لما أريد أعطيتك ما تريد ، وان لم تسلم لما أريد اتعبتك فيما تريد ، ثم لا يكون إلا ما أريد )
« 2 » .
المتوكل اتقى الناس
عن النبي - صلى الله عليه وآله - قال :
( من أحب ان يكون اتقى الناس ، فليتوكل على الله ، ومن أحب ان يكون أغنى الناس فليكن بما عند الله عز وجل أوثق منه بما في يده )
« 3 » .
بين التوكل والغنى والعز
عن أبي عبد الله - عليه السلام - قال :
( ان الغنى والعز يجولان ، فإذا ظفرا بموضع التوكل أوطنا )
« 4 » .
درجات التوكل
عن علي بن سويد ، عن أبي الحسن الأول - عليه السلام - قال : سألته عن قول الله عز وجل : ( ومن يتوكل على الله فهو حسبه ) فقال :
( التوكل على الله درجات : منها ان تتوكل على الله في أمورك كلها ، فما فعل بك كنت عنه راضيا ، تعلم أنه لا يألوك خيرا وفضلا ، وتعلم أن الحكم في ذلك له ، فتوكل على الله بتفويض ذلك إليه ، وثق به فيها وفي غيرها )
« 5 » .
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار ج 68 / ص 135 الرواية 13 .
( 2 ) - بحار الأنوار ج 68 / ص 138 الرواية 24 .
( 3 ) - بحار الأنوار ج 68 / ص 138 الرواية 22 .
( 4 ) - بحار الأنوار ج 68 / ص 126 الرواية 3 .
( 5 ) - بحار الأنوار ج 68 / ص 129 الرواية 5 .