تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التشريع الإسلامي (مناهجه ومقاصده) — صفحة 414

مساهمون:

ص٤١٤
التوكل على الله عز وجل ، والرضا بقضائه ، والتسليم لأمر الله والتفويض إلى الله ، قال عبد صالح : وأفوض أمري إلى الله ، فوقاه الله سيئات ما مكروا ) « 1 » .

ما يريد الله لا ما يريد البشر

عن ابن نباتة قال : قال أمير المؤمنين - عليه السلام - : ( أوحى الله تعالى إلى داود - عليه السلام - : يا داود تريد وأريد ، ولا يكون إلا ما أريد ، فان أسلمت لما أريد أعطيتك ما تريد ، وان لم تسلم لما أريد اتعبتك فيما تريد ، ثم لا يكون إلا ما أريد ) « 2 » .

المتوكل اتقى الناس

عن النبي - صلى الله عليه وآله - قال : ( من أحب ان يكون اتقى الناس ، فليتوكل على الله ، ومن أحب ان يكون أغنى الناس فليكن بما عند الله عز وجل أوثق منه بما في يده ) « 3 » .

بين التوكل والغنى والعز

عن أبي عبد الله - عليه السلام - قال : ( ان الغنى والعز يجولان ، فإذا ظفرا بموضع التوكل أوطنا ) « 4 » .

درجات التوكل

عن علي بن سويد ، عن أبي الحسن الأول - عليه السلام - قال : سألته عن قول الله عز وجل : ( ومن يتوكل على الله فهو حسبه ) فقال : ( التوكل على الله درجات : منها ان تتوكل على الله في أمورك كلها ، فما فعل بك كنت عنه راضيا ، تعلم أنه لا يألوك خيرا وفضلا ، وتعلم أن الحكم في ذلك له ، فتوكل على الله بتفويض ذلك إليه ، وثق به فيها وفي غيرها ) « 5 » .
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار ج 68 / ص 135 الرواية 13 . ( 2 ) - بحار الأنوار ج 68 / ص 138 الرواية 24 . ( 3 ) - بحار الأنوار ج 68 / ص 138 الرواية 22 . ( 4 ) - بحار الأنوار ج 68 / ص 126 الرواية 3 . ( 5 ) - بحار الأنوار ج 68 / ص 129 الرواية 5 .