الخير في التوبة
سئل أمير المؤمنين - عليه السلام - عن الخير ما هو ؟ فقال :
( ليس الخير ان يكثر مالك وولدك ، ولكن الخير ان يكثر عملك ، ويعظم حلمك ، وان تباهي الناس بعبادة ربك ، فان أحسنت حمدت الله ، وان أسأت استغفرت الله ، ولا خير في الدنيا إلا لرجلين : رجل أذنب ذنوبا فهو يتداركها بالتوبة ، ورجل يسارع في الخيرات ، ولا يقل عمل مع التقوى ، وكيف يقل ما يتقبل ؟ )
« 1 » .
متى تقبل التوبة ؟
اتى أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وآله - فقال : أخبرني عن التوبة إلى متى تقبل ؟ فقال - صلى الله عليه وآله - :
( ان بابها مفتوح لابن آدم لا يسد حتى تطلع الشمس من مغربها ، وذلك قوله : ( هل ينظرون الا ان تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك )
وهي طلوع الشمس من مغربها
( يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا )
« 2 » .
متى تغلق أبواب التوبة ؟
عن أبي عبد الله - عليه السلام - قال :
( ما زالت الأرض الا ولله تعالى ذكره فيها حجة يعرف الحلال والحرام ، ويدعو إلى سبيل الله عز وجل ، ولا تنقطع الحجة من الأرض الا أربعين يوما قبل يوم القيامة ، فإذا رفعت الحجة أغلقت أبواب التوبة ، ولم ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل ان ترفع الحجة ، أولئك شرار من خلق الله وهم الذين تقوم عليهم القيامة )
« 3 » .
هامش
( 1 ) - بحار الأنواع ج 6 / ص 38 رواية 62 .
( 2 ) - بحار الأنوار ج 6 / ص 34 رواية 46 .
( 3 ) - بحار الأنوار ج 6 / ص 18 رواية 1 .