يستوي الذين يعلمون ، والذين لا يعلمون انما يتذكر أولوا الألباب ) « 1 » .
ونستفيد من الآية ان عقبى القنوت العلم ، ووعي الحقائق ببصائر اليقين .
وجاء عن النبي - صلى الله عليه وآله - أنه قال :
( أطولكم قنوتا في دار الدنيا أطولكم راحة يوم القيامة في الموقف )
« 2 » .
2 - وبالرغم من أن الخشوع لله صفة حسنة ، لمن آمن الا ان آيات الذكر خصت النساء به أكثر فجاء الخطاب إلى مريم الصديقة بالقنوت قال الله تعالى :
( يا مريم اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين ) « 3 » .
هامش
( 1 ) - الزمر / 9 .
( 2 ) - بحار الأنوار ج 82 / ص 199 رواية 7 .
( 3 ) - آل عمران / 43 .