أصحابنا فأحسنت عليه الثناء فقال لي :
( كيف صلاته ؟ )
« 1 » .
4 - اما المشركون فقد كانت صلاتهم ودعائهم عند البيت مكاء وتصدية وقال الله تعالى عنهم : ( وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية ) « 2 » .
وروى العياش عن الصادق - عليه السلام - في تفسير هذه الآية قال : ( التصفير والتصفيق ) « 3 » .
وروي عن سعيد بن جبير - رض - قال : كانت قريش تعارض النبي في الطواف يستهزئون ويفرون ويصفقون فنزلت الآية هذه « 4 » .
5 - اما الكفار فقد كانوا يستهزئون بالصلاة بالرغم من أن اي انسان سوي يحترم الفرد الذي يناجي ربه ، ويعتبر ذلك نوعا من التسامي ، بشهادة عقله وفطرته .
قال الله تعالى عنهم : ( وإذا ناديتم إلى الصلاة اتخذوها هزوا ولعبا ) « 5 » .
19 - الذين يضيعون الصلاة
1 - اما جزاء الذين يضيعون الصلاة أو يتركونها فهو فقدان المناعة عن الشهوات ، قال الله تعالى :
( فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات ) « 6 » .
2 - وقد يستدرجه ترك الصلاة إلى التكذيب والابتعاد عن الصراط السوي .
قال الله تعالى : ( فلا صدق ولا صلى ولكن كذب وتولى ) « 7 » .
3 - وقد يستدرجه ذلك إلى الصد عن سبيل الله ونهي المؤمنين عن الصلاة ، قال
هامش
( 1 ) - الوسائل جت 3 / ص 21 .
( 2 ) - الأنفال / 35 .
( 3 ) - تفسير الميزان ج 9 / ص 86 .
( 4 ) - المصدر ص 85 .
( 5 ) - المائدة / 58 .
( 6 ) - مريم / 59 .
( 7 ) - القيامة / 31 - 32 .