( قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون ) « 1 » .
8 - كذلك الصلاة في المساجد مع المؤمنين قال الله تعالى :
( وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأركعوا مع الراكعين ) « 2 » .
9 - وقال ربنا سبحانه : ( يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم ان كنتم تعلمون ) « 3 » .
18 - صلاة المنافق تصدية
1 - الصلاة ميزان بها نعرف المؤمن عن المنافق ، فمن خشع في صلاته وحافظ عليها واتقى وانفق وأحسن ، فإنه قد أقام الصلاة وكان من المؤمنين حقا ، ومن ألهاه البيع والتجارة عن الصلاة وسهى عنها ، وإذا قام إليها قام كسلان ، فان كل ذلك علامة نفاقه ، قال الله تعالى : ( فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون ، الذين هم يراءون ويمنعون الماعون ) « 4 » .
2 - وقال ربنا سبحانه : ( وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى ) « 5 » .
3 - وقال سبحانه : ( ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى ) « 6 » .
فبينما المؤمنون يسارعون إلى الصلاة ، ويسعون إليها سهيا ، ترى المنافقين لا يأتونها إلا وهم كسالى .
ومن هنا كانت الصلاة معيارا لمعرفة المؤمن عن المنافق ، ولمعرفة درجات المؤمنين ، فقد جاء في الحديث المأثور عن هارون بن خارجة قال : ذكرت لأبي عبد الله رجلا من
هامش
( 1 ) - المؤمنون / 1 - 2 .
( 2 ) - البقرة / 43 .
( 3 ) - الجمعة / 9 .
( 4 ) - الماعون / 4 - 7 .
( 5 ) - النساء / 142 .
( 6 ) - التوبة / 54 .