المنيبين :
( منيبين إليه واتقوه ، وأقيموا الصلاة ، ولا تكونوا من المشركين ) « 1 » .
3 - ويقول ربنا سبحانه عن التجارة التي لن تبور والتي كانت من - أعظم أركانها - إقامة الصلاة .
( ان الذين يتلون الكتاب الله ، وأقاموا الصلاة ، وانفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية ، يرجون تجارة لن تبور ) « 2 » .
4 - وهكذا نتلو في آية أخرى عن قيام الليل حيث ميعاد المخبتين مع الله سبحانه .
وقال الله تعالى :
( فأقرأوا ما تيسر منه ، وأقيموا الصلاة ، وآتوا الزكاة ، وأقرضوا الله قرضا حسنا ، وما تقدموا لأنفسكم من خير تجاه عن الله ، هو خيرا وأعظم اجرا ، واستغفروا الله ان الله غفور رحيم ) « 3 » .
5 - وقد شرط الله على بني إسرائيل ونقبائهم ان يقيموا الصلاة ، وشرط لهم ان يكون معهم ما داموا على هذا العهد ، فقال ربنا سبحانه :
( ولقد أخذ الله ميثاق بني إسرائيل وبعثنا منهم اثني عشر نقيبا وقال الله اني معكم ، لان أقمتم الصلاة ، وآتيتم الزكاة وآمنتم برسلي وعزرتموهم وأقرضتم الله قرضا حسنا ) « 4 » .
10 - المحافظة على الصلوات
1 - ولان الصلاة معراج المؤمن وشعار عبوديته لله ، ورمز اخلاصه لله ، فإن المؤمنين يحافظون عليها دائما ، وفي كل الظروف ، قال الله تعالى :
( إن الإنسان خلق هلوعا ، إذا مسه الشر جزوعا ، وإذا مسه الخير منوعا الا المصلين ،
هامش
( 1 ) - الروم / 31 .
( 2 ) - فاطر / 29 .
( 3 ) - المزمل / 20 .
( 4 ) - المائدة / 12 .