( ويقولون آمنا بالله وبالرسول وأطعنا ثم يتولى فريق منهم من بعد ذلك وما أولئك بالمؤمنين ، وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم معرضون ) « 1 » .
3 - بينما يعتبر السمع والطاعة في أمر التحاكم إلى الله والرسول دليلا على صدق الايمان ويقول سبحانه :
( انما كان قول المؤمنين إذا دعوا الله ورسوله ليحكم بينهم ان يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون ) « 2 » .
10 - الطاعة في المسائل الاجتماعية :
1 - والطاعة للرسول تجعل الإنسان في حالة الاستجابة للتعاليم الاجتماعية والآداب الرفيعة ، ( مثل الاستيذان قبل دخول البيوت ) .
قال الله تعالى : ( فإن لم تجدوا فيها أحدا فلا تدخلوها حتى يؤذن لكم ، وان قيل لكم ارجعوا هو أزكى لكم ) « 3 » .
2 - وفي الآداب الرفيعة التي تنبغي رعايتها في تلاقي والمجالسة تعتبر الطاعة انعكاسا عن الروح الايمانية .
قال الله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا إذا قيل لكم تفسحوا في المجالس فافسحوا يفسح الله لكم وإذا قيل انشزوا فانشزوا يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات ) « 4 » .
11 - عقبي الطاعة وعاقبة العصيان :
1 - ما هو جزاء الذين يطيعون الله ورسوله ؟ بين القرآن جزاء كلا الفريقين ، اما جزاء المطيعين الفائزين ، فإنهم يفوزون بفوز عظيم واجر حسن ، يتجلى في الآخرة بجنات
هامش
( 1 ) - النور / 47 - 48 .
( 2 ) - النور / 51 .
( 3 ) - النور / 28 .
( 4 ) - المجادلة / 11 .