مع مرافقة الذين أنعم الله عليهم من الصالحين .
قال الله تعالى :
( ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم ) « 1 » .
2 - ولا نعمة في عظمة ( نعمة الجنة ) الا نعمة مرافقة الذين أنعم الله عليهم من الرسل وأوليائهم والصالحين من عباد الله .
قال الله تعالى : ( ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ) « 2 » .
3 - وقال الله تعالى : ( ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولئك هم الفائزون ) « 3 » .
والفوز هو النجاح في بلوغ الأهداف السامية التي يتطلع نحوها البشر من حسن الدنيا وحسن جزاء الآخرة .
4 - وهذا هو الفوز العظيم لأنه لا يحقق المرء عادة - الا جزاءا يسيرا من أهدافه بينما المطيع لله وللرسول يحقق أكثر من غاياته . . لان الله سبحانه قد وفر في كاتبه غايات جدا سامية للانسان لا يبلغها عقل البشر أنفسهم حتى يتطلعوا إليها .
قال الله تعالى : ( ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما ) « 4 » .
5 - والجنات التي جعلها الله دار ضيافته ، واليت فيها ما تقرا الأعين وتحقق الادعاء ، حتى لا تطلع الا ويتحقق ، انها فعلا جزاء حسن وفوز عظيم .
قال الله تعالى : ( ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار ) « 5 » .
6 - وهذا هو الاجر الحسن الذي يفوق العمل ، فإن جزاء الطاعة أعظم بكثير من
هامش
( 1 ) - النساء / 13 .
( 2 ) - النساء / 69 .
( 3 ) - النور / 52 .
( 4 ) - الأحزاب / 71 .
( 5 ) - الفتح / 17 .