جبر الناس على الدين ، وقال للرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وآله :
( ليس لك من الامر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون )
( ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين )
( لا اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لاانفصام لها والله سميع عليم )
فكيف يأتي رجل لا يعرف من الدين شيئا كثيرا لينصب نفسه حاكما على الدين ، ويشهر من الدين سلاحا ضد كل من خالف آراءه أو حتى لو خالف مصالحه الشخصية التي سرعان ما يجعلها دينا .
ان هذا السلاح هو الذي كان عقبة في طريق تقدم المسلمين والذي استشهد به خيرة أبناء الأمة . . منذ عهد الإمام الحسين ( ع ) سبط رسول الله ( ص ) والى اليوم .
وعلى رجال العلم ان يقاوموا هذا السلاح في بلادنا كما حاربوه في اروبا وقد فقد هو أيضا دوره في عصر الفضاء . . .
يبقى سلاح التشهيربهم لان هناك طائفة من المتأثرين بالغرب ، سيرفعون أصواتهم ضد رجال العلم الذين يدافعون عن الدين ، ويتهمونهم بألف تهمة وتهمة .
طبعا ليس ضمن تلك التهم تهمة التقليد للغرب ، وتسريب ثقافاته الدخلية إلى الأمة . . .
ولكن يجب ان نقول لهؤلاء . .
الذين لا يعجبهم عودة زميل لهم إلى اصالته الدينية ، نقول لهم كلمة واحدة :
التشريع الإسلامي (مناهجه ومقاصده) — صفحة 17
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص١٧